السعودية تنفي تقديم طلبا للأردن للإفراج عن باسم عوض الله

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نفت وزارة الخارجية السعودية يوم الثلاثاء، ما تردد عن تقديم وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، طلبًا في الأردن، للإفراج عن باسم عوض الله، رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق، والموقوف بتهمة «محاولة زعزعة استقرار وأمن الأردن“.

وقالت الخارجية السعودية، ردًا على استفسار من شبكة سي إن إن الأمريكية: إن «الوزير كان في عمان لتأكيد التضامن، ودعم المملكة العربية السعودية للمملكة الأردنية“، لافتة إلى أن:»الوزير لم يناقش أي مسائل أخرى أو قدم أي طلبات“.

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد زعمت، في وقت سابق، بأن وفدا سعوديا برئاسة بن فرحان زار الأردن للمطالبة بالإفراج عن عوض الله.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط، تابعت حكومته الأحداث، قوله إن المسؤولين السعوديين، على رأسهم وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، التقوا نظرائهم الأردنيين أمس الاثنين، بعد أن طلبوا الإذن بزيارة المملكة غداة بدء تسريب أنباء «المؤامرة» التي تسعى لـ«زعزعة أمن الأردن

وباسم عوض الله مواطن أردني ومستشار كبير سابق للملك عبدالله الثاني، وشغل منصب رئيس الديوان الملكي الأردني في الفترة من نوفمبر 2007 وحتى أكتوبر 2008.

وقبل اعتقاله، كان عوض الله قد شغل منصب المبعوث الخاص للعاهل الأردني إلى المملكة العربية السعودية، التي منحته جواز سفرها.

وكان وزير الخارجية الأردني، قد أعلن أن باسم عوض الله، كان يتولى مسؤولية الاتصالات الخارجية، بالتنسيق مع الأمير حمزة بن الحسين.

وقال الصفدي، إن التحقيقات الأولية أثبتت وجود تواصل بين أشخاص من الحلقة المحيطة بالأمير حمزة، تقوم بتمرير ادعاءات ورسائل إلى جهات في الخارج، تشمل ما يسمى بالمعارضة الخارجية؛ لتوظيفها في التحريض ضد أمن الوطن وتشويه الحقائق.

وأضاف الصفدي، أن التحقيقات توصلت إلى وجود ارتباطات بين باسم عوض الله، وجهات خارجية وما يسمى بالمعارضة الخارجية، للعمل على توظيف كل الاتصالات السابقة والأنشطة، لتنفيذ مخططات آثمة، لزعزعة الاستقرار، وتحقيقًا لأهداف ونوايا تتعلق بإضعاف موقف الأردن الثابت، من قضايا رئيسية.

وكشف الصفدي، أن تحرك السلطات الأردنية، جاء في اليوم الذي كان فيه باسم عوض الله، على وشك مغادرة الأردن.

وباسم عوض الله، اقتصادي وسياسي مثير للجدل في الأردن، حيث يوصف بأنه شخصية غامضة، صعدت بشكل صاروخي على الساحة السياسية في المملكة، حيث شغل مناصب عديدة، منها مدير مكتب الملك عام 2006، ووزير التخطيط ووزير المالية. كما عمل مديرًا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي، ثم أصبح سريعًا مديرًا للديوان الملكي في الأردن عام 2007، لكنه سرعان ما اضطر للاستقالة، تحت ضغط انتقادات غير مسبوقة من المحافظين الذين اتهموه باتباع برامج إصلاحات موالية للغرب، تتجاهل الحساسيات العشائرية، بحسب وكالة رويترز.

وكما كان صعوده سريعًا وصاروخيًا، فقد تم إعفاؤه بشكل مفاجئ عام 2018، من قبل ملك الأردن من آخر منصب رسمي له في البلاد.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق