بينهم عبد الناصر.. إطلاق أسماء زعماء وشخصيات عالمية على شوارع كردستان

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت حكومة إقليم كردستان، تسمية أحد شوارع العاصمة، أربيل، باسم السير جون ميجور، رئيس وزراء بريطانيا، في عام ١٩٩١، حين عمل مع الرئيس الفرنسي الراحل وحرمه فرنسوا ميتران على إنشاء منطقة الملاذ الآمن وتحريمها من الطيران العراقي لحماية الشعب الكردي من هجمات النظام آنذاك، وإطلاق اسم الملاذ الآمن» على شارع آخر وسط أربيل.

كما قالت الحكومة الكردية إنه من الشخصيات الذين كرمهم الشعب الكردي الزعيم جمال عبدالناصر، حيث جرت تسمية كثيرين من أبناء الكرد باسمه تيمنا بهذا الزعيم، الذي كان أول زعيم عربي يستقبل في مسكنه الزعيم الكردي مصطفى بارزاني ويدعم القضية الكردية، وهناك شارع باسم الزعيم جمال عبدالناصر في أربيل.

وشكر القنصل البريطاني في أربيل، جيمس سورنتن، شعب وحكومة الإقليم على هذا التكريم بقوله «باسمي وباسم جون ميجور وكل البريطانيين، أشكر الشعب الكردي وحكومة إقليم كردستان على هذا الموقف، ولو رأى جون ميجور هذا الحدث، فسيشعر حتماً بالفخر بسبب ما وصل إليه الشعب الكردي بعد 30 عاماً على صدر القرار (688)». وقال رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، في بيان رسمي اليوم بمناسبة ذكرى مرور 30 عاماً على صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم «688» الذي تم بموجبه فرض حظر جوي على بعض المناطق في كردستان وتشكيل«الملاذ الآمن»: «شكراً لكل الدول التي شاركت بأي شكل من الأشكال في إصدار القرار وإقامة منطقة حظر للطيران، والملاذ الأمن، وتوفير المساعدات الإنسانية، وأظهرت الإرادة السياسية لحماية شعب كردستان».

وأضاف أن «القرار الإنساني يعدّ انعطافة تاريخية لشعب كردستان لإيقاف الهجرة الجماعية التي عبر الشعب من خلالها عن رفضه العودة مرة أخرى للعيش في ظل الظلم والديكتاتورية». وأوضح أن «القرار اتخذ بعدا آخر؛ وهو أمني يقضي بحماية الأمن والاستقرار في مناطق الكرد، إضافة إلى البعد السياسي الذي تمخض عنه إجراء انتخابات 1992 التي أسفرت عن تأسيس برلمان وحكومة كانت النواة السياسية لإقليم كردستان». وأكد أن «الإقليم كان بإمكانه من خلال تجربة الثلاثين سنة الماضية أن يقدم نموذجاً أفضل، ولكن ورغم جميع المكتسبات كانت هناك أخطاء وعيوب وما زالت»، مستدركاً أن «المشاكل والعراقيل التي وضعت في طريق الإقليم بتجربته الوليدة لم تكن قليلة وقطعت عليه طريق المزيد من التقدم»، مؤكداً أن «الخيار الوحيد المتاح لنا الآن هو أن نخطو صوب مستقبل أفضل من خلال التلاحم والتشارك وبالاستفادة من تجارب الماضي، والحوار والتفاهم والاتفاق مع الحكومة الاتحادية العراقية بدعم ومشاركة ومساعدة المجتمع الدولي».

وفي المناسبة ذاتها التي حضرها عدد من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي قال القنصل الأميركي في أربيل، روب وولر، إن «منطقة الملاذ الآمن ستبقى نقطة مضيئة في المنطقة وعبر التاريخ، وتثبت ما عمله المجتمع الدولي من أجل الإنسان»، مضيفاً: «من المهم أن نحيي هذه الذكرى حيث تمكنا من تأمين الطعام لمئات الآلاف من المواطنين العزل، وأن نثبت للكرد أن الجبال ليست فقط الصديق لهم؛ بل لهم أصدقاء آخرون.

وعلق شيركو حبيب مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في القاهرة على الحدث، بأن إقامة منطقة الملاذ الآمن وحظر الطيران كانت سببا في حماية شعب كردستان من عدم تكرار استعمال الاسلحة الكيمياوية أو القصف الجوي، وفي عودة الآلاف من اللاجئين من الدول المجاورة بعدما هربوا من بطش النظام. وأضاف حبيب؛ أنه رغم صعوبة الظروف آنذاك إلا أن الشعب الكردستاني تمكن من بناء المؤسسات الديمقراطية واختيار أعضاء البرلمان ثم تشكيل الحكومة ومنظمات المجتمع المدني، والشعب الكردي لا ينسى مواقف الذين دعموا قضيتهم العادلة ووفاء وتكريما لهم تم إطلاق أسماءهم على الشوارع والأماكن العامة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق