«المرحلة الأكثر خطورة».. «ناسا» تترقب وصول مركبتها إلى سطح المريخ

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت وكالة ناسا للفضاء الأمريكية اقتراب موعد هبوط مركبة الفضاء «برسيفيرانس» على سطح كوكب المريخ، الخميس، بعد رحلة وصول للكوكب الأحمر استغرقت حوالي 7 أشهر، قطعت خلالها 470 مليون كيلومترًا، انطلاقًا من الأرض بهدف اختراق غلاف المريخ، وهي المرحلة التي تمثّل تحديًا لدي الوكالة الفضائية بعد قضاء أشهر من الترقب للمشهد الحاسم الحالي.

تلك المهمة، تشترط هبوط «الروبوت» ذو الست عجلات بأمان على سطح المريخ، إذ لا تزال هذه المرحلة تشكل مصدرًا للقلق على المركبات الفضائية التي انطلقت في الماضي برحلات مُشابهة للكوكب، لكن تستهدف المركبة الفضائية منطقة مُحددة على سطح الكوكب وهي فوهة حفرة «جيزويزو».

والحفرة واقعة على الكوكب داخل رباعي «سيرتيس» الأكبر، وكان يعتقد أنها تحتوي على ماء بالماضي وتم اكتشافها في عام 2008، وسميت بـ«جيزويزو» نسبة إلى قرية تحمل ذلك الاسم في اتحاد البوسنة والهرسك، وهي تعني في بعض اللغات السلافية «بحيرة»، وهي المنطقة المُستهدفة من قبل الوكالة، من أجل أخذ عينات من الصخور عن علامات الحياة الماضية ودراستها عند العودة للأرض في 2030.

وقال نائب مدير المشروع، مات والاس، وفقًا للموقع الإلكتروني للصحيفة الأمريكية «نيويورك تايمز»: «يجب أن يحدث كل شئ بشكل مستقل وتجد طريقها إلى السطح بمفردها»، وتابعت إحدى المسؤولين عن المشروع وهي جينفير تروسبير: «لا تزال لدينا القدرة على القيام بمناورات أخرى، إذا احتجنا لهذا، لكننا لا نتوقع أنه سيتعين علينا ذلك».

وتنتظر الوكالة الفضائية تلقّي إشارة من المركبة، تؤكد على اشتباك الكبسولة الواقية للمركبة الفضائية مع الغلاف الجوي للمريخ، في الساعة 20:48 بتوقيت جرينتش والتي توافق بتوقيت مصر حوالي الساعة 10 مساء، اليوم، وفي حالة باتت أوضاع المركبة على ما يرام سيتم التأكيد على أن حالة «الروبوت» جيدة بوصول إشارة إلى الأرض بعد سبع دقائق من هذه المرحلة، التي وصفها مهندسي المشروع بـ«سبع دقائق من الرُعب»، التي يتم مُتابعتها في مختبر «الدفع النفاث» التابع للوكالة بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ووصف آل تشين، رئيس فريق الإنزال والهبوط في مختبر الدفع النفاث، بأنه الجزء «الأكثر حسما والأكثر خطورة» من المهمة البالغة تكلفتها 2.7 مليار دولارًا، وتابع: «النجاح غير مضمون، وهذا صحيح بشكل خاص عندما نحاول إنزال أكبر مركبة متجولة وأثقلها وأكثرها تعقيدا قمنا ببنائها في أخطر موقع حاولنا الهبوط فيه على الإطلاق»، كما يشير إلى أن على المركبة إتمام المهمة بنجاح بمفردها دون مساعدات.

وبمجرد وصولها بأمان على سط المريخ، ستبدأ المركبة التي تعمل بالبطاريات النووية، بحجم سيارة دفع رباعي صغيرة تقريبا، في الهدف الأساسي لمهمتها التي تستغرق عامين، إشراك مجموعة معقدة من الأدوات في البحث عن علامات الحياة الميكروبية التي ربما تكون ازدهرت في المريخ منذ مليارات السنين.

وستقوم الأدوات الكهربائية المتقدمة بحفر عينات من صخور المريخ وإغلاقها في أنابيب بحجم السيجار لإعادتها في نهاية المطاف إلى الأرض لإجراء مزيد من التحليل، وتعتبر «بيرسفيرانس»، المركبة الخامسة والأكثر تطورًا التي أرسلتها وكالة «ناسا» إلى المريخ منذ «سوجورنر» في عام 1997، وتتضمن أيضا العديد من الميزات الرائدة التي لا تتعلق مباشرة ببيولوجيا الفضاء.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    174,426

  • تعافي

    135,349

  • وفيات

    10,050

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق