دروس الأزمة .. ما الذي يجب على القادة تعلمه من أزمة وباء كورونا؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

7 دروس ينبغي على القادة تعلمها من أزمة كورونا

الدرس

الشرح

1- العالم بحاجة إلى

قرارات قائمة على الأدلة

 

- في عالم تشوبه المعلومات المغلوطة، أصبح لزامًا على القادة أن يتخذوا القرارات بناءً على أفضل الأدلة المتاحة، فالعالم بحاجة شديدة إلى القرارات القائمة على الحقائق بدلاً من الشائعات، مثلما فعلت بعض الحكومات في مواجهة أزمة كورونا.

 

- نظرًا لأن القرارات التي تُتخذ في ظل غياب الحقائق، يكون لها تأثيرات سلبية بعيدة المدى على الاقتصاد والمجتمع، فمن المهم أن يشارك القطاعان العام والخاص في صياغة القرارات المهمة خاصة في أوقات الأزمات.

 

2- الصحة والاقتصاد

مرتبطان ببعضهما البعض

 

- صحة السكان ركيزة أساسية لأي اقتصاد قوي، ورغم أن التكلفة الإجمالية لتداعيات وباء كورونا على الاقتصاد العالمي ليست واضحة تمامًا الآن، إلا أن التوقعات تشير إلى أنها تمثل 8% من الناتج المحلي الإجمالي.

 

- من المهم أن يتعامل القادة مع القطاع الصحي بعد انتهاء أزمة كورونا باعتباره استثمارًا وليس مجرد قطاع يكلف الدول أموالاً، فذلك سوف يساعد على تسريع النمو الاقتصادي.

 

3- الحاجة إلى المزيد

من التعاون العالمي

 

- أظهرت جائحة كورونا مدى الحاجة إلى التعاون العالمي سواء فيما يخص مشاركة البيانات، أو حل مشكلات سلاسل التوريد العالمية أو غير ذلك من أمور.

 

- وسوف يحتاج العالم إلى مزيد من التعاون بين الدول، من أجل مواجهة التحديات المستقبلية، وسوف تستمر المنظمات الدولية في لعب دور مهم في التوفيق بين الآراء المختلفة لتحقيق الأهداف المشتركة.

 

4- الصحة العالمية

مسؤولية مشتركة

 

- لم يفرق فيروس كورونا بين دولة وأخرى، بل اجتاح جميع الدول وأصبح يمثل أزمة صحية عالمية، وبناءً على ذلك يجب أن تدرك الدول أن الأزمات العالمية مثل وباء كورونا تتطلب حلاً عالميًا.

 

- ولأن كل دولة مسؤولة عن الصحة العالمية، ويمكن أن يؤثر إخفاء الحقائق والتقاعس من جانب دولة واحدة على صحة البشر في العالم كله، فالدول كلها أصبحت بحاجة ماسة إلى معايير عالمية للأنظمة الصحية، بالإضافة إلى أهمية مراجعة البحوث التي يمكن أن يُساء استخدامها في المستقبل.

 

5- التعليم هو أفضل

استثمار مستقبلي

 

- كشفت جائحة كورونا عن نقاط ضعف في النظم التعليمية للعديد من الدول النامية، وأظهرت الحاجة الملحة لتطبيق استراتيجيات تعليمية جديدة.

 

- مع فرض حالة الإغلاق وتوقف المدارس بسبب فيروس كورونا، تمكنت العديد من الدول المتقدمة بسهولة من التحول إلى التعليم الافتراضي، بفضل توافر الإمكانات والأجهزة لدى الطلاب في منازلهم، لكن من ناحية أخرى لم يتمكن الطلاب الذين يعيشون في فقر مدقع في العديد من الدول النامية من متابعة دروسهم عن بعد، بسبب عدم امتلاكهم الإمكانات اللازمة.

 

- ومن أجل تجنب مثل هذه المشكلات في المستقبل، يجب أن تزيد الدول النامية ميزانية التعليم، بالإضافة إلى أهمية تطوير استراتيجيات فعّالة تمكن الطلاب من مواصلة التعليم في حالة حدوث أي أزمات في المستقبل.

 

6- وسائل الإعلام تلعب دورًا

مهمًا في نشر التوعية

 

- مع تفشي فيروس كورونا انتشرت الكثير من المعلومات الخاطئة، وبدأ كثيرون يروجون لعلاجات وأدوية مزعومة لفيروس كورونا، مما تسبب في خسارة الكثير من الأرواح.

 

- ورغم انتشار الكثير من المعلومات الخاطئة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن العلماء بدأوا في استخدام هذه المواقع لتصحيح المعلومات المغلوطة ونشر الحقائق، كما شجعت الأمم المتحدة الأشخاص المؤثرين أيضًا على منصات التواصل لنشر أخبار حقيقية عن الوباء.

 

7- النظافة البيئية والتغير

المناخي من أهم

قضايا الأمن العالمي

 

- أدى الإغلاق بسبب جائحة كورونا إلى خفض مستويات التلوث في العديد من الدول، مما كشف مدى تدمير البشر لكوكب الأرض، وأظهر ذلك الحاجة الملحة لمعالجة مشكلة التلوث والتغير المناخي، باعتبارهما من أهم قضايا الأمن العالمي.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق