أوغندا تتدخل للوساطة فى مفاوضات «سد النهضة»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تعهد الرئيس الأوغندى يورى موسيفينى بالاتصال برئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد، لتقريب وجهات النظر فى ملف سد النهضة والوصول لحل يُرضى جميع الأطراف.

وأشاد، خلال لقائه بوزيرة الخارجية السودانية الدكتورة مريم الصادق فى عنتيبى، والذى تناول نتائج المفاوضات الأخيرة والخطوات التى اتخذها السودان للوصول لاتفاق قانونى بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، بدور السودان فى القارة ومبادراته السلمية، مؤكدًا دعم بلاده للحوار للتوصل إلى حل يُرضى الأطراف، وأشار إلى أن المدخل الصحيح لمعالجة نقاط الخلاف هو الاتفاق على الرؤية الاستراتيجية لإدارة مياه النيل.

واعتبر الرئيس الأوغندى أن ملء وتشغيل السد يتطلب النظر إلى الجوانب البيئية، فيما قالت وزيرة الخارجية السودانية إن «رفض إثيوبيا يجعلها فى خانة المعتدى الذى يستنفد الوقت لإنزال الضرر بالآخرين»، وشرحت الوزيرة السودانية، خلال لقاء الرئيس موسيفينى، مراحل التفاوض منذ اتفاق إعلان المبادئ والموقف السودانى الإيجابى للوصول إلى اتفاق يفتح الطريق أمام المصالح المشتركة.

وأشارت «الصادق»، فى وقت سابق، إلى أن الهدف من الجولة الإفريقية التأكيد على ثوابت الموقف السودانى الداعى لدعم آلية تفاوضية جادة وفعّالة بقيادة الاتحاد الإفريقى ومنح دور أساسى للخبراء والمراقبين، تسفر عن التوصل إلى اتفاق ملزم.

وأوضحت أن السودان قدم كل التنازلات فى سبيل إيجاد حل يتفق مع مصالح الدول الثلاث فى السد، مشيرة إلى أن الجانب الإثيوبى يعمل على شراء الوقت بتعنته فى المفاوضات وفرض سياسة الأمر الواقع.

واعتبر هانئ رسلان، مستشار مركز الأهرام للدراسات لشؤون السودان وحوض النيل، تعهدات الرئيس الأوغندى بـ«الخطوة المهمة»، وقال لـ«المصرى اليوم»، إن أوغندا دولة مهمة ورئيسية فى حوض النيل الجنوبى، وموسيفينى من كبار القادة الأفارقة الذين لهم علاقات وطيدة داخل القارة ومع الغرب، كما أنه من القادة الذين لهم توجهات تحظى بالاهتمام والترويج داخل القارة.

وأكد أن دخول الرئيس الأوغندى على خط الوساطة مكسب للموقفين المصرى والسودانى، وذلك بالنظر للأهمية والدلالة الرمزية لهذا الأمر، حيث يأتى ذلك العرض بالوساطة من جانب دولة مهمة فى حوض النيل ومن داخل القارة الإفريقية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق