«زي النهارده».. إصدار قانون الخط الهمايوني 18 فبراير 1856

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كان نظام الامتيازات الأجنبية بدءا من ١٥٣٥ أعطى للأجانب في الولايات العثمانية ومنها مصر الحق في محاكمتهم في محاكم خاصة وليس أمام المحاكم المصرية، وكان حال المسيحيين الأجانب أفضل بكثير من حال المسيحيين المصريين، وكان للحكام العثمانيين أحكام جائرة وعنصرية الطابع ضد غير المسلمين مثل حرمان غير المسلمين من ركوب الخيل وإجبارهم على السير يسار الطريق وعدم لبس عمائم على الرأس وعدم لبس ملابس ملونة بغير الأسود وغير ذلك،وفى ١٧١٨ استطاع الأنبا بطرس السادس«بابا الإسكندرية»ورئيس الطائفة الأرثوذكسية بمصر أن يقنع السلطان العثمانى باتباع قانون خاص بالأحوال الشخصية لغير المسلمين، وفى فترة حكم محمد على باشا تم إلغاء كل الأحكام العثمانية ضد أقباط مصر وسمح لهم ببناء كنائس جديدة والانخراط في الجيش وتعيينهم باكوات فيه، ووصل بعضهم إلى ما يعادل منصب وزيرالمالية، وفى فترة حكم سعيد باشا أضاف لقرارات جده ماهولصالح الأقباط منهاإلغاء الجزيةفى ديسمبر١٨٥٥و«زي النهارده»فى١٨فبراير ١٨٥٦ وبعد أن ساعدت إنجلترا وفرنسا السلطان العثمانى عبدالمجيدالأول في حربه ضد روسيا قررإصدارقانون تضمن إصلاحات سمى بالخط الهمايونى ،وكان مما جاء فيه: المساواة بين كل مواطنى الدولةالعثمانيةبالحقوق والواجبات وإعفاءالكنائس من الضرائب وتشكيل مجلس مكون من رجال الكنيسة«كهنة أورهباناً»ورجال من خارج الكنيسة«غير الرهبان والكهنة»لإدارة شؤون الملة،والمعروف باسم المجلس الملى العام، وأن التعيين في مناصب الدولة للكفاءة دون تمييز دينى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    174,426

  • تعافي

    135,349

  • وفيات

    10,050

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق