دراسة جديدة تحذر من «تهديد خطير» للحياة البرية والتنوع البيولوجي بسبب «التجارة الممنوعة»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشفت دراسة جديدة عن انخفاض بلغ أكثر من 60% في وفرة أنواع معينة من الحيوانات، وذلك جراء التجارة الدولية في الحياة البرية، والتي تشكل تهديدا خطيرا لها.

وقام فريق دولي من الباحثين، من بينهم خبراء بجامعة شيفيلد بإجراء تحليل شامل لتجارة الحياة البرية استناده إلى 31 دراسة، حيث توصلوا إلى أن إجمالي انخفاض وفرة أنواع الحيوانات وصل إجمالا إلى 62%، إلى جانب انخفاض في وفرة الأنواع المعرضة للخطر بشكل خاص، وذلك بسبب كل من التجارة المشروعة والممنوعة على حد سواء في هذه الحيوانات.

وقال تقرير لصحيفة دايلي ميل البريطانية اليوم الأربعاء إن الخبراء أفادوا بأن هناك انخفاضا آخر بلغ 56% في المناطق المحمية، حيث لفتوا إلى أن التدابير الحمائية بها غير كافية للحفاظ على الأنواع الحيوانية في البيئة البرية.

ولفت التقرير أن عمليات الحصد المرفوضة، تشمل الصيد ونصب الفخاخ وصيد الأسماك وقطع الأشجار، وكلها تمارس في المناطق المحمية، وهي أحد أكبر التهديدات ضد التنوع الحيوي البيولوجي.

ولفت التقرير إلى أن ملايين الأنواع من النباتات والحيوانات تتعرض للتهريب سنويا، والتي يصنع منها مائة نوع من الأدوية التقليدية وتدخل في صناعة اللحوم أو السلع الترفيهية مثل العاج الذي يؤخذ من الأفيال، والذي مازال مطعما للتجارة رغم حظرها منذ أكثر من 30 عاما.

وحذر التقرير من اقتلاع الأنواع الحيوانية والنباتية من بيئتها الحاضنة، مشيرا إلى أن التجارة هي الدافع البارز لخطورة الانقراض والتهديد العالمي لهذه الأنواع، وهو ما تجسد على سبيل المثال في الانخفاض الشديد للأفيال الإفريقية بسبب صيدها للحصول على العاج إلى جانب وحيد القرن، لافتا إلى أن هناك آلاف الأنواع الأخرى تضم طيورا وبرمائيات وزواحف ونباتات وحيوانات لافقارية.

ولفت إلى أن أطراف اتفاقية التجارة الدولية بشأن الأنواع المعرضة للخطر، اتخذوا قرارا قويا عندما اتفقوا على فرض حظر دولي غير مسبوق على تجارة العاج في 17 أكتوبر 1989، ولكن على الرغم من ذلك تستمر كثير من الدول في السماح بشكل ما من تجارة العاج داخلها أو عبر حدودها.

وذكر أن حجم التجارة الدولية في الحياة البرية يصل إلى ما بين 4 و20 مليار دولار سنويًا، وفقًا لتقرير سابق أصدرته مؤسسة النزاهة المالية العالمية.

ولفت إلى أن خبراء من جامعات شيفيلد وجامعة فلوريدا والجامعة النيرويجية لعلوم الحياة شاركوا في إجراء الدراسة والذين كشفوا عن مستوى انخفاض صدام في أنواع حيوانية الأكثر رواجا من الناحية التجارية، ما أدى إلى انقراض كثير منها على المستوى المحلي.

وأكدت المسؤول بمنظمة الحماية العالمية للحيوان، بيتر كمبل هاردي أن أي مزاعم بأن التجارة المشروعة تحمي الحيوانات البرية هي مزاعم زائفة تستخدم لتأبيد استغلال الحياة البرية، داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة التعامل مع التجارة المشروعة في الحياة البرية بشكل عاجل وليس التجارة غير المشروعة فقط، وذلك في سبيل حماية الحيوانات البرية من القسوة والحفاظ على سكانها إلى جانب حماية صحة الإنسان.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    174,426

  • تعافي

    135,349

  • وفيات

    10,050

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق