نتنياهو يفتح جبهة ثانية للحرب.. العدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق يشعل الصراع بالشرق الأوسط.. وطهران تتوعد بالرد والاحتلال يرفع حالة التأهب

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نتنياهو يفتح جبهة ثانية للحرب.. العدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق يشعل الصراع بالشرق الأوسط.. وطهران تتوعد بالرد والاحتلال يرفع حالة التأهب, اليوم الثلاثاء 2 أبريل 2024 07:24 صباحاً

وسط مساعٍ دولية حثيثة وضغوط أمريكية غير مسبوقة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإجهاض خطط اجتياح رفح، شنت دولة الاحتلال عدوانا جديدا على دمشق مساء الإثنين استهدف القنصلية الإيرانية بالعاصمة السورية مما أدى إلى اغتيال 7، على الرغم من التحذيرات الدولية لحكومة نتنياهو من فتح جبهة ثانية من الحرب مع حزب الله وإيران خوفا من  تحول العدوان الإسرائيلي إلى صراع إقليمي.
وأعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني مساء الإثنين اغتيال المستشارين القادة بفيلق القدس محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاج رحيمي وخمسة من رفاقهم في  العدوان الإسرائيلي على  القنصلية الإيرانية في  دمشق.
وحسب وكالة "رويترز" وفق لشهود عيان من مكان الهجوم بـ حي المزة بالعاصمة السورية "دمشق" شوهد دخانا يتصاعد من أنقاض مبنى سوي بالأرض وسيارات طوارئ متوقفة بالخارج.

Advertisements

 

عدوان إسرائيلي استهدف مقر إقامة السفير الإيراني في دمشق


وأفاد التلفزيون الإيراني، أن 7 أشخاص لقوا مصرعهم فيما أصيب عدد آخر بجروح جراء الهجوم الإسرائيلي على مقر إقامة السفير الإيراني في دمشق.
ونفى ما ذكرته وسائل منصات إخبارية عن إصابة السفير الإيراني حسين أكبري أو أحد من أفراد عائلته بجروح جراء الهجوم.
ونقل عن مصدر مسؤول في السفارة قوله إن "المبنى المستهدف هو القنصلية الإيرانية ويستخدمه السفير حسين أكبري كمحل لإقامته".

 

 


إيران تتوعد إسرائيل برد قاسي على استهداف قنصليتها في سوريا


وأكد السفير الإيراني في سوريا حسين أكبري وجود قتلى من المستشارين العسكريين الإيرانيين كانوا في ضيافة السفارة حسب وصفه، مشددا على أن "هذا الاعتداء لن يكون دون رد، وردنا على الهجوم سيكون قاسيا.


إسرائيل تعلن سبب استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق


فيما علقت دولة الاحتلال على الغارة الإسرائيلية التي شنتها الإثنين على العاصمة السورية دمشق.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن مصادر بأن القصف في سوريا اليوم بمثابة رسالة من الجيش إلى حزب الله اللبناني.
ولفتت هيئة البث الإسرائيلي إلى أن جيش الاحتلال انتظر مغادرة القنصل الإيراني واستهدف محمد رضا زاهدي القيادي في فيلق القدس.

من ناحيته عبر وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، عن إدانته الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية قائلا: "ندين بقوة هذا الاعتداء الإرهابي الشنيع الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق وأدى إلى استشهاد عدد من الأبرياء"، مضيفا وفق ما نقلت وكالة "سانا": أن "كيان الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع التأثير على العلاقات التي تربط بين إيران وسوريا".


أول رد من حزب الله على العدوان الإسرائيلي على دمشق

 

وفي أول رد على الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بـ " دمشق " أعلن  حزب الله اللبناني، مساء اليوم الإثنين، استهداف مقر قيادة كتيبة ليمان المستحدث الإسرائيلي بقذائف المدفعية.
وكانت وسائل إعلام عبرية أعلنت مساء الإثنين أن صافرات الإنذار تدوي في منطقة الجليل الغربي شمال إسرائيل، وذلك عقب تنفيذ إسرائيل غارة استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق.

 

اقرأ أيضا.. لأول مرة منذ 2006.. تصعيد غير مسبوق بين حزب الله وإسرائيل.. الحزب يتوعد حكومة الاحتلال.. ومخاوف من إجهاض مفاوضات الهدنة في غزة

 


استهداف مواقع إسرائيلية بالمدفعية


ولفتت التقارير العبرية إلى أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت في الجليل الغربي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط 10 صواريخ حتى الآن في عدة مناطق في الجليل الغربي قادمة من لبنان.
كما أفادت مصادر إسرائيلية بسماع أصوات انفجارات إثر عمليات اعتراض الصواريخ في منطقة المستوطنات شمال مدينة نهاريا.
وفي أعقاب إطلاق الصواريخ دوت صفارات الإنذار مستوطنات أحزيف ميلوت الصناعية، وبيتسيت وروش هنيكرا.

 

رفع حالة التأهب في إسرائيل خوفا من رد فعل إيراني

 

فيما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية،  مساء الإثنين، عن رفع حالة التأهب الأمني القصوى في جميع أماكن تواجد بعثاتها الدبلوماسية، بعد هجومها استهدف السفارة الإيرانية في العاصمة السورية "دمشق" أدى إلى مقتل 6 أشخاص، بحسب القناة الـ 12 العبرية.

 

— Kosmo كوزمو (@Kramersson) https://twitter.com/Kramersson/status/1774827346400297439?ref_src=twsrc%5Etfw


توتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ بدء العدوان على غزة


وما يثير مخاوف الغرب والولايات المتحدة الأمريكية أن استمرار العدوان على غزة قد يؤدي الي توسيع دائرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط خاصة حال اندلاع مواجهة مع حزب الله صاحب الإمكانيات العسكرية الكبيرة والتي تفوق حماس بمراحل  وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى دخول أطراف إقليمية أخرى في الحرب مثل إيران.
وتشهد حدود لبنان الجنوبية تبادلا إطلاق النار بين  جيش الاحتلال و"حزب الله"، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الماضي.

 

حرب اقليمية واسعة في الشرق الأوسط من بوابة لبنان

وسبق وأن نشر موقع "المونيتور" الأمريكي تقريرا أشار فيه إلى أن احتمالات نشوب حرب إقليمية واسعة النطاق في الشرق الأوسط تلوح في الأفق من بوابة لبنان وليس من غزة.
وأضاف الموقع أنه على الرغم من جهود الوساطة الأمريكية لوقف  التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، فإن التوصل إلى اتفاق لتجنب الصراع يتوقف على ضمان وقف إطلاق النار في غزة.

 

الحدود الإسرائيلية اللبنانية السبب الرئيسي لزعزعة الاستقرار الإقليمي

وتابع: "الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وليس غزة، تمثل السبب الرئيس لزعزعة الاستقرار الإقليمي، وفقًا لمصادر إسرائيلية؛ إذ شارك المبعوث الأمريكي عاموس هوشستاين في دبلوماسية مكوكية للتوسط من أجل اتفاق بين إسرائيل وحزب الله، لكنه يواجه تحديات في الحصول على الدعم للحلول المقترحة".
وأردف "المونيتور" أن "الجهود الدبلوماسية تركزت على إنذار إسرائيلي مزعوم للتوصل إلى تسوية مع لبنان وحزب الله، وبين أن هذه التوترات المتصاعدة على طول الحدود الشمالية تثير مخاوف بشأن المزيد من الصراع.
وبحسب الموقع، فإن موقف حزب الله، الذي يربط وقف إطلاق النار في غزة بلبنان، يؤدي إلى تعقيد الوضع، في ظل المخاوف بشأن قرب المناطق الحدودية من قوات حزب الله، وكذلك تسلط الأحداث الأخيرة، بما في ذلك نزوح السكان والهجمات المستمرة، الضوء على الحاجة الملحة لحل الأزمة.


شبح نشوب صراع أكبر في منطقة الشرق الأوسط

 

"ويشير التفاؤل داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى نهاية محتملة للصراع في غزة في غضون الأشهر القليلة المقبلة،  ومع ذلك، فإن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حزب الله يظل أمرًا غير مؤكد، نظرًا لمطالب الجماعة والمخاوف الإستراتيجية لإسرائيل".
ولفت "المونيتور" إلى "شبح حرب إقليمية أوسع نطاقا تلوح في الأفق، ولاسيما مع تأثير العوامل الخارجية مثل الصراع في أوكرانيا على إمدادات الذخيرة والدعم الدولي.
ورأى أن "الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إسرائيل تستمر ولكن الهجمات المتصاعدة التي يشنها حزب الله تثير شبح نشوب صراع أكبر".
وختم التقرير قائلا إنه رغم استمرار الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات بين إسرائيل وحزب الله، فإن خطر نشوب حرب إقليمية يظل كبيرا؛ ما يسلط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه الدبلوماسية في التحذير من المزيد من التصعيد.

ترسانة أسلحة حزب الله، فيتو

أنفاق حزب الله تثير رعب قيادات دولة الاحتلال

كما سبق وأن كشف تقرير نشرته صحيفة فرنسية عن قدرات كبيرة لدى حزب الله" اللبناني من حيث شبكة أنفاق يملكها في لبنان وتصل إلى إسرائيل أيضا.

ونشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية تقريرا أكدت فيه أن "حزب الله" عمل على بناء شبكة أنفاق تحت الأرض وبالاستعانة بكوريا الشمالية، تحسبا لغزو إسرائيلي محتمل".

واستشهد التقرير بفيديوهات نشرها "حزب الله"، ظهرت فيها قوات خاصة تغوص في الأنفاق حاملين على أكتافهم قاذفات صواريخ مع دراجات وصناديق ذخيرة وكاميرات مراقبة في أنفاق مضاءة بشكل جيد يقومون بتسلق أحد السلالم.
 

 


قدرات حزب الله العسكرية تفوق ما تمتلكه حماس بمراحل

ويقوم عناصر الحزب اللبناني برفع غطاء فتحة ضخمة ويوجهون ضربة لقاعدة عسكرية بصواريخ موجهة وطائرات دون طيار متفجرة ومدفع رشاش، كل ذلك مع مونتاج "هوليودي" للفيديو أثار قلقا في إسرائيل، بحسب الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن كل ذلك يصور "كابوسا إسرائيليا آخر" يتمثل "بهجوم وهمي نفذته وحدة نخبة الرضوان عبر نفق من لبنان".

واعتبرت الصحيفة أن حزب الله يتمتع بقوة أكبر بكثير من قوة "حماس" الفلسطينية بسبب "الدعم الإيراني".
بناء شبكة أنفاق عسكرية في جنوب لبنان تصل الي دول مجاورة

ونوهت الصحيفة إلى أن الحزب اللبناني "قام منذ سنوات ببناء شبكة عسكرية تحت الأرض أكثر تطورًا من تلك الموجودة في غزة، يبلغ طولها عدة مئات من الكيلومترات، ولها تشعبات تصل إلى إسرائيل وربما أبعد من ذلك إلى سوريا".

واستشهدت الصحيفة بباحثين وخبراء ومواقع إسرائيلية أكدوا أن "حزب الله" قد أنشأ "خطة دفاعية مع عشرات من مراكز العمليات المجهزة بشبكات محلية تحت الأرض تربط ما بين بيروت والبقاع والجنوب اللبناني".
زلزال تحت أرض  دولة الاحتلال

وبدوره، نقل موقع "يانيت" الإسرائيلي عن الصحيفة هذه المعلومات، مشيرًا إلى أن هذه الأنفاق قد يستطيع الحزب التسبب "بزلزال" أو انهيارات في الأبنية عند تفجيرها.

ترسانة حزب الله العسكرية تثير مخاوف إسرائيل

 

وما يزيد من صعوبة المواجهة بين إسرائيل وحزب الله هو امتلاك الحزب الجنوب لبناني ترسانة أسلحة متطورة خاصة بعد حرب، يوليو 2006، المدمرة التي خاضها مع إسرائيل، كما عزز قدراته القتالية على وقع مشاركته، منذ 2013، في النزاع في سوريا.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق