«حماية الطفل» بالشرقية يعلن تلقي وبحث أكثر من 550 بلاغاً خلال 2020

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال أيمن الأمير العطار، مدير الوحدة العامة لحماية الطفل بديوان عام الشرقية، أنه تفعيلا لدور الوحدة العامة لحماية الطفل، تم إصدار القرار رقم 5645 لسنة 2020 بإعادة تشكيل اللجنة العامة لحماية الطفل برئاسة محافظ الشرقية، وتشكيل الوحدة العامة لحماية الطفل بالمحافظة، والتي تضم كلاً من مقرر اللجنة العامة، وأخصائية اجتماعية، ومنسقة خط النجدة، ومسؤولة الملفات ومدخلة البيانات، كما تم إصدار قرار رقم 6118 لسنة 2020، بإضافة ممثل للأوقاف، وممثل للكنيسة، وعميد كلية الطفولة المبكرة للجنة العامة لحماية الطفل بالمحافظة.

وأضاف أن الوحدة العامة لحماية الطفل قامت بتلقي البلاغات من خط نجدة الطفل 16000 وجميع البلاغات المرصودة من كافة جهات الرصد، وتتمثل في «الوحدات الفرعية، الجمعيات، النيابة، اقسام الشرطة، المواطنين، مواقع التواصل الاجتماعي»، للإبلاغ عن كافة أشكال المخاطر المعرض لها الأطفال ويتم بحثها ومتابعتها وعمل إدارة للحالات تشمل جميع الجوانب سواء النفسية أو الإجتماعية أو القانونية، كما يتم توثيق البلاغات والحالات بالوحدة العامة وبالتنسيق مع اللجان الفرعية ووحدات الحماية الفرعية بالمراكز، كما يتم التنسيق مع المجلس القومي للطفولة والأمومة في متابعة أعمال اللجان الفرعية واستكمال وتحديث قواعد البيانات الخاصة بالحالات، ويتم تلقى تقارير المتابعة الشهرية من الوحدات وحضور اجتماعات اللجان الفرعية، وعمل زيارات للوحدات ومتابعة عملها والتواصل والتنسيق مع الجهات الحكومية من أجل تيسير عمل اللجان وتيسير حل البلاغات .

وأشار مدير الوحدة العامة لحماية الطفل، أنه في ظل الظروف الراهنة وحرص الوحدة العامة لحماية الطفل والمقررين بالوحدات الفرعية بالمراكز، على أداء الدور المنوط بهم رغم خطر انتشار جائحة كورونا، قامت الوحدة العامة لحماية الطفل خلال عام ٢٠٢٠، بتلقى وبحث أكثر من 550 بلاغاً تشمل كافة أنواع الأخطار والإساءات، بالإضافة لبلاغات الجمعيات الشريكة لخط النجدة والمتمثلة في جمعية تحسين أوضاع المرأة والطفل، وجمعية صناع الحياة، والتى تتعاون فيها مع الوحدات الفرعية، وأغلبهم بلاغات خطر محدق وجسيم، وإساءات جسدية ونفسية، وجنسية، وإهمال واستغلال وزواج مبكر، ويتم بحث الحالة اجتماعياً وصحياً ونفسياً، فضلا عن عمل خطة رعاية متكاملة بجانب التنسيق مع النيابة العامة ونيابة الطفل، للوصول للمصلحة الفضلى للطفل التي تتطلب في بعض الأحيان بالإيداع في دار رعاية مناسبة، أو الوصول لعائل مؤتمن للطفل، مشيراً أنه تم عمل خريطة خدمات للطفولة بكل مركز تضم قوائم بكافة الأماكن، والخدمات الصحية والنفسية، والإجتماعية والقانونية المقدمة للأطفال بالمركز، وأرقام مسئولى الإتصال بها وذلك لسرعة تقديم الخدمة وتيسير إحالة البلاغات.

وأوضح أن هيئة إنقاذ الطفولة في مصر، قامت بتنفيذ مشروع التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر، وذلك بتمويل من الإتحاد الأوروبي، وبدعم من منظمة اليونيسف، بهدف تعزيز النظام الوطنى لحماية الطفل ليصبح مؤسسياً بجميع المحافظات، وبتركيز أكبر على أربع محافظات أهمهم محافظة الشرقية، لمنع إساءة معاملة الأطفال وحمايتهم من الخطر، ويعتمد المشروع على العمل الذي تم على مدي السنوات الثلاث الماضية، من خلال منظمة اليونسيف في دعم اللجان العامة والفرعية لحماية الطفل بالمحافظة، وتم التنفيذ الفعلي لمعظم أنشطة المشروع، كما تم تنفيذ عدد من اللقاءات والإجتماعات والورش التدريبية خلال الفترة من أغسطس 2019 وحتى ديسمبر 2020، ومن أهمها الورش الخاصة بإعداد السياسة العامة لحماية الطفل بالمحافظة، من خلال مشاركة مقرري الوحدات بالمراكز واللجنة العامة لحماية الطفل ومجموعة من الأطفال.

وتم وضع خطط وأهداف ومقترحات لحل المشكلات التي تواجه منظومة حماية الطفولة بمحافظة الشرقية، بالإضافة إلى تنفيذ ورشة لعرض مسودة السياسة العامة لحماية الطفل بالمحافظة، بالتنسيق مع هيئة إنقاذ الطفولة والمجلس القومى للطفولة والأمومة، وبحضور المهندسة لبنى عبدالعزيز نائبة المحافظ، وفي حضور أعضاء اللجنة العامة لحماية الطفل بالمحافظة ومقررى الوحدات، وجاري التجهيز حالياً لعرض السياسة العامة لحماية الطفل على محافظ الشرقية واعتمادها في أقرب وقت.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    152,719

  • تعافي

    120,312

  • وفيات

    8,362

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق