المصري كيدز: «حدوتة».. «الفار فرفور»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فرفور فار صغير شقى كدا وسريع يحب يجرى فى كل مكان ويستخبى فيه وكان على طول يعمل مقالب فى أصحابه ويقعدوا يدوروا عليه. فرفور كان لونه مميز كدا وكان شكله مختلف عن باقى الفِران. وفرفر مامته كانت دايما بتخاف عليه وتقوله يا فرفور ما تروحش عنى بعيد دا فى خطر عليك كبير، يقولها حاضر وبرضه يجرى يستخبى.

وفى يوم وهما بيلعبوا هجمت عليهم القطة وكانت جعانة وماشية تدور على أى حاجة تاكل منها.. بصت لقت الفران الصغيرة وهى بتلعب قالت الله الله أنا شكلى هاكل النهارده كتير وأملى التنك كمان ونتسلى على الفران الصغيرة دول مش ها يتعبونى ويجروا منى بعيد.

بدأت القطة تخطط إزاى هتهجم عليهم وهما ولا شايفين، وقعدت تبص شمال وتبص يمين تشوف لو فى حد منهم واخد باله. وتقرب القطة منهم. وفى اللحظة دى شافها فرفور، قعد يجرى بسرعة هو وأصحابه والقطة جريت وراهم. بس عشان هما كانوا مع بعض اتفقوا إنهم يعملوا للقطه فخ وقالوا إحنا نجرى ناحية بيت الكلب عشان القطة بتخاف منه وأول ما تشوفه تمشى بعيد، ودا حصل، والكلب سيزر أول ما شاف القطة قعد يهوهو عليها. خافت القطة وطلعت تجرى بعيد.

فرح فرفور إنهم بخير. ولما روح كان تعبان من الجرى والإرهاق فى عينيه. سألته مامته مالك بتنهج ليه. قالها إن القطة كانت هتقضى عليه وإنه قدر هو وأصحابه يخلوها تمشى بعيد وإنه قوى وبطل ومش بيخاف وإن كل أصحابه سمعوا كلامه وكان هو الزعيم.

طلبت منه إنه ياخد باله من نفسه وقالت له إنت هتكون فى أمان وإنت جنبى قريب. ضحك وقال يا ماما أنا كبرت خلاص وبقيت أعرف أروح فى كل حتة لوحدى مش لازم أمشى جنبك على طول. وتانى يوم مشى فرفور بعيد عن البيت وأصحابه واستخبى منهم زى ما كان بيعمل، بس المرة دى محدش كان يعرف هو راح فين.. وفجأة.. لقى القطة تجرى عليه، اتخض جدا ومعرفش يروح فين وكان خايف إنه لوحده ومفيش حد حواليه.

قعد يجرى يجرى والقطة تجرى واره لحد ما مسكت ديله بسنتها وقال خلاص أنا مت أكيد، وفجأة تبص القطة حوليها تلاقى الكلب جاى من بعيد، خافت وسابت فرفور وجرى فرفور من الخوف والرعب مكنش قادر يتحرك وكمان عشان ديله متعور فضل يمشى واحدة واحدة لحد ما وصل البيت وحكى لمامته وقالها إنه اتعلم من الغلط وعرف إنه لسه صغير إنه يمشى لوحده بعيد عنها وإنه طول ما هو جنبها هيكون فى أمان، مينفعش أبدا أبدا يستخبى فى أى مكان عشان ممكن يكون خطر، هو ما يقدر عليه وإنه بعد كدا مش هيروح فى أى مكان من غير استئذان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق