بعد سقوط 11 قتيلاً.. كشف الأسباب الحقيقة لمذبحة «أبوحزام» بالصعيد

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تحولت قرية «أبوحزام» إلى ثكنات عسكرية بعد المذبحة الدموية التي شهدتها القرية التابعة لمركز نجع حمادي محافظة قنا بين عائلتي«السعدية» و«العوامر» والتي أسفرت عن مصرع 11 مواطنا من بينهم نساء وأطفالواصابة 6 اخرون، ودفعت وزارة الداخلية بتشكيلات الأمن المركزي وقيادات الأمن العام في محاولة للسيطرة على الموقف، وتحفظت اجهزة الأمن على 20 مشتبه به في الواقعة لاستجوابهم ومعرفة اسباب الواقعة .

ورصدت «المصري اليوم» وجود انتشار كثيف لقوات الأمن على مداخل ومخارج قرية «أبوحزام»،حيث تواجد عدد كبير من السيارات المصفحة وتشكيلات الأمن المركزي ومجموعات العمليات الخاصة، لضبط مرتكبي الحادث، وايضا بهدف التصدي لحدوث الشغب، ولمنع تجديد الاشتباكات مرة أخرى داخل القرية خاصة ان ضحايا السيارة الميكروباص من 4 عائلات أخرى .

كشفت تحريات الأجهزة الأمنية في قنا، وقطاع الأمن العام، الذي دفع بمدير مباحث الوزارة إلى مكان الواقعة، ان واقعة مجزرة قرية «أبوحزام» بمحافظة قنا التي أسفرت عن مقتل 11 أشخاص، ومن بينهم أطفال ونساء وإصابة 6 آخرين، ان الاشتباكات بدأت بين عامل يدعي «سامي. ع. ا» من عائلة السعدية مع أحد الأشخاص عائلة العوامر بسبب ماكينة ري زراعية، وتطور إلى خلاف على «مسقي»، انتهي بمقتل أحد افراد عائلة «السعدية» .

وأضافت التحريات: عن قيام بعض أفراد من عائلة «العوامر» بالتربص بأفراد من العائلة السعدية، وأطلقوا وابلًا من النيران على سيارة ميكروباص مدخل قرية «أبوحزام» بنجع حمادي، مما أسفر عن مقتل 11 أشخاص بينهم طفلان وسيدتان وإصابة 6 آخرين بينهم 3 سيدات.

فيما تواصل قوات الشرطة في قنا ، جهودها في تمشيط الجبال والزراعات، لضبط المتهمين في المشاجرة الدامية خاصة ان من بين الضحايا أطفال ونساء، و6 مصابين آخرين ليسوا أطرفا فى تلك الخصومة بين العائلتين ، فيما التزم أهالى قرية أبو حزام المنازل استعدادا لدفن الضحايا، وأكد مصدر أمني، أن 3 لـ 4 أفراد أطلقوا الرصاص على سيارة ميكروباص مما أسفر عن سقوط ضحايا.

كانت مديرية أمن قنا، تلقت بلاغ من الأهالي من مركز شرطة نجع حمادي، بوقوع اشتباك بين عائلتين استخدمت فيها الأسلحة النارية بقرية أبوحزام أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلي والمصابين، وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، وتم الاستماع إلى أقوال شهود عيان وتم وضع عدة أكمنة أمنية لضبط المتهمين بارتكاب الحادث.

واسفر الحادث عن مقتل نورالدين عبدالشافي 65 سنة ويوسف مسعود 15 سنة، وحنان حامد 20 سنة، وفتحي عمر 30 سنة، وعبدالشكور عبدالراضي 49 سنة، وعدلي حسن أحمد 45 سنة، وهدى سعيد 8 سنوات، ومحمد سيد 22 سنة، وجار الكشف عن هوية جثتين.

كما تبين إصابة هدية شحات 27 سنة بطلق ناري أسفل الظهر، وجمال عبداللطيف 57 سنة بطلق ناري بالجانب الأيمن، وأيوب وليد أبوالحجاج 5 سنوات، بطلق ناري في الساق اليمني، وعلاء عبدالصبور 41 سنة، بطلق ناري في الرأس، وناجح مسعد 15 سنة، بطلق ناري في الساعد الأيمن، وسناء محمد 50 سنة بطلق ناري في الظهر وصابرين أحمد 47 سنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق