«النقل» تستعين بشركات عالمية لإدارة الموانئ والقطار السريع والمونوريل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، خلال لقائه مع السفير الألمانى بالقاهرة، سيريل جان نون، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وجَّه الحكومة، ممثلة فى وزارة النقل، بسرعة إنهاء إجراءات التعاقد النهائى مع «سيمنز» العالمية لإنشاء المنظومة المتكاملة للقطار الكهربائى السريع «السخنة- العلمين»، والبدء فورًا فى تصميم منظومة الإشارات والاتصالات والتحكم ونظم الكهرباء تمهيدًا للبدء فى التصنيع والتنفيذ.

فى سياق متصل، أكد الوزير، إن هناك اهتمامًا كبيرًا بمشاركة القطاع الخاص فى مشروعات الوزارة، وأشار إلى عدد من النماذج فى هذا الشأن، مثل التعاقد مع شركة «RATP» الفرنسية لإدارة الخط الثالث للمترو والقطار الكهربائى الخفيف، وسيتم إسناد إدارة مشروعات المونوريل والقطار الكهربائى السريع والمحطات متعددة الأغراض بالموانئ المصرية إلى شركات قطاع خاص عالمية، فضلًا عن تنفيذ الوزارة خطة لمشاركة القطاع الخاص فى مجال إدارة عربات النوم والنظافة بالسكك الحديدية وتحويل الورش إلى شركات.

وبحث الوزير، خلال اجتماعه مع وفد البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية عبر «الفيديو كونفرانس»، الموقف التنفيذى لعدد من المشروعات المشتركة الجارى تنفيذها والتعاون المستقبلى فى مجالات السكك الحديدية ومترو الأنفاق والنقل البحرى والموانئ البرية والجافة، فضلًا عن التعاون فى مجال الجر الكهربائى ومترو الأنفاق، إذ يساهم البنك مع عدد من البنوك والمؤسسات الدولية العالمية الأخرى فى تمويل عدد من المشروعات، منها تطوير قطار أبوقير وتحويله إلى مترو بتكلفة إجمالية 1.5 مليار يورو.

وأشار وزير النقل إلى أن البنك يساهم فى المشروع بقيمة 250 مليون يورو، لافتًا إلى أنه تم التعاقد مع المكتب الاستشارى (سيسترا) لإعداد الدراسة والتصميم وإعداد مستندات الطرح والتأهيل لـ9 تحالفات. واستعرض الوزير التعاون فى مجال مشروع إعادة تأهيل الخط الثانى للمترو، والذى سيساهم البنك فى تمويله، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 480 مليون يورو، يساهم فيها البنك بقيمة 240 مليون يورو، وجارٍ إنهاء إجراءات دراسات الجدوى من خلال منحة مقدمة من بنك الاستثمار الأوروبى بقيمة (1.2) مليون يورو.

وأشار الفريق مهندس كامل الوزير إلى أن وزارة النقل تولى أهمية كبيرة لتحديث وتطوير الخطين الأول والثانى وتحديث الأسطول الحالى بهما بالتوازى مع استكمال تنفيذ خطوط شبكة مترو الأنفاق وفقًا لأحدث نظم التكنولوجيا، بما يساهم فى تعظيم منظومة النقل الجماعى فى مصر وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية.

وفى مجال الموانئ البرية والجافة، استعرض الوزير الموقف التنفيذى لمشروع ميناء 6 أكتوبر الجاف والجارى تنفيذه وإنشاؤه بواسطة تحالف قطاع خاص مصرى وأجنبى، والذى تبلغ مساحته 100 فدان، وأكد أهمية المشروع، مشيرًا إلى أنه سيتم إنشاء وصلة سكك حديدية بين الروبيكى والعاشر من رمضان وبلبيس، لربطه مع شبكة السكك الحديدية على مستوى الجمهورية.

وأشار وزير النقل إلى أنه يتم بحث العمل مع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية فيما يخص التمويل والعمل مع شركات قطاع خاص مصرية وعالمية فى دراسات التنفيذ تمهيدًا للبدء فى تنفيذ المشروع بمجرد انتهاء الدراسات الفنية والتمويلية، وسيتم العرض على مجلس الوزراء لتنفيذه بنظام المشاركة بين القطاعين العام والخاص.

من جانبه، أعرب ممثلو البنك عن الاهتمام الكبير للتعاون مع وزارة النقل فى مجال النقل الأخضر المستدام، لافتين إلى أن وزارة النقل اهتمت بتوظيف تكنولوجيا خدمات النقل وتطبيق نظم النقل الذكى لتحقيق تكامل إدارة شبكات النقل مما يعظم الاستفادة منها، بهدف تخفيض استهلاك الوقود، والحفاظ على الصحة العامة، وتقليل الانبعاثات الضارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق