«زي النهارده».. وفاة السلطان العثماني محمد الفاتح 3 مايو 1481

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هو سابع سلاطين الإمبراطورية العثمانية وعرف بألقاب أخرى مثل أبى الخيرات، وقد حكم الإمبراطورية العثمانية على مدى ثلاثين عاما شهدت توسعا كبيرا في الإمبراطورية وقد تميز «محمد الفاتح» بشخصية فذة جمعت بين القوة والعدل. ولد «محمد الثانى» 30 مارس 1432 وتولى السلطنة فكان عمره يوم ذاك اثنتين وعشرين سنة، وأراد أن يتمم ما بدأه أبوه وأجداده في الفتوحات، ولقد برز بعد توليه السلطة في الدولة العثمانية بقيامه بإعادة تنظيم إدارات الدولة المختلفة، واهتم كثيراً بالأمور المالية فعمل على تحديد موارد الدولة وطرق الصرف منها بشكل يمنع الإسراف والبذخ أو الترف. وكذلك ركز على تطوير كتائب الجيش وأعاد تنظيمها ووضع سجلات خاصة بالجند، وزاد من مرتباتهم وأمدهم بأحدث الأسلحة المتوفرة في ذلك العصر.وعمل على تطوير إدارة الأقاليم،وأقر بعض الولاة السابقين في أقاليمهم،وعزل من ظهر منه تقصير أو إهمال، وطور البلاط السلطانى، وبعد أن قطع أشواطاً مثمرة في الإصلاح الداخلى تطلع إلى مناطق أوروبية لفتحها ونشر الإسلام فيها وتوج انتصاراته بفتح القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، والمعقل الاستراتيجى المهم للتحركات ضد العالم الإسلامى وجعلها عاصمة للدولة العثمانية وقد فتحها في يوم الثلاثاء 29 مايو عام 1453 كان محمد الفاتح محباً للعلم والعلماء، لذلك اهتم ببناء المدارس والمعاهد بجميع أرجاء دولته وأدخل بعض الإصلاحات في التعليم وأشرف على تهذيب المناهج وتطويرها، وحرص على نشرالمدارس والمعاهد في المدن والقرى كافة،وحدد العلوم والمواد التي تدرس في كل مرحلة ،ووضع لها نظام الامتحانات الدقيقة للانتقال للمرحلة التي تليها، وكان ربما يحضر امتحانات الطلبة ويزور المدارس ولا يبخل بالعطاء للنابغين من الأساتذة والطلبة، وجعل التعليم بالمجان، وكان مهتماً بالأدب عامة والشعر خاصة، وكان يصاحب الشعراء ويصطفيهم، كما اهتم بالترجمة واللغة العربية، وقد تميز عصره بجانب ذلك بقوة الجيش البشرية وتفوقه العددى.وكان شديد الحرص على إجراء العدالة في أجزاء دولته واعتنى بوجه خاص برجال القضاء وجعل الدولة تتكفل بحوائجهم المادية حتى تسد طرق الإغراء والرشوة قاد السلطان حملة إلى إيطاليا، وعرض أهل البندقية على طبيبه الخاص يعقوب باشا أن يقوم هو باغتياله، فيعقوب لم يكن مسلما عند الولادة فقد ولد بإيطاليا، وقد ادعى الهداية، وأسلم. بدأ يعقوب يدس السم تدريجيا للسلطان، ولكن عندما علم بأمر الحملة زاد جرعة السم. وتوفى السلطان«زي النهارده» في 3 مايو 1481م.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق