«زي النهارده».. مقتل حاكمة مصر شجر الدر 3 مايو 1257

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كثيرون ينطقون اسمها ويكتبونه خطأ، فاسمها الصحيح شجر الدر وليس شجرة الدر، وقيل إنها في الأصل جارية أرمنية اشتراها السلطان الصالح نجم الدين أيوب «الملك الصالح»، وأحبها فأعتقها وتزوجها، وحين مات عنها كانت الحملة الصليبية السابعة على مشارف المنصورة، وكانت إذاعة خبر موته كفيلة بالتأثير سلباً على الجند والمعركة، فأخفت موته ونقلت جثته سرا لقلعة الروضة، وأمرت الأطباء أن يدخلوا بانتظام لحجرة السلطان كعادتهم، وكذلك الطعام والدواء كما لو كان حياً، وأرسلت لابنه توران شاه لكى يتولى الحكم فجاء من الشام وتولى الحكم وأتم النصر، ثم تنكر لها وهددها وطالبها بمال أبيه وبدأ يخطط للتخلص من أمراء المماليك فكانوا هم الأسبق وقتلوه واختاروا شجر الدر للحكم، وبعد أشهر لقيت معارضة من علماء المسلمين وعلى رأسهم العز بن عبدالسلام، الذي رأى في حكمها كامرأة مخالفة للشرع.وثار الأيوبيون لمقتل توران ورفض الخليفة العباسى المستعصم حكم امرأة وأرسل يقول: «إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا حتى نسيّر إليكم رجلاً»، فتنازلت لعز الدين أيبك وتزوجته،لكنها كانت تحكم من خلف ستار ودعمته في التخلص من «أقطاى»، فلما أحكم «أيبك» قبضته على زمام الحكم تقدم للزواج من ابنة صاحب الموصل وعلمت شجر الدر وأرسلت تسترضيه فاستجاب وذهب للقلعة وهناك قتلوه وأشاعت أنه مات فجأة ولم يصدقها مماليكه وقبضوا عليها وسلموها لامرأة «أيبك» التي أمرت بقتلها فضربوها بالقباقيب على رأسها حتى ماتت «زي النهارده» في 3 مايو 1257، وألقوا بها من فوق سور القلعة ولم تدفن إلا بعد أيام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق