الفيلسوف الألماني البارز يورجن هابرماس يرفض جائزة الشيخ زايد

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن الفيلسوف الألمانى البارز، وعالم الاجتماع، يورجن هابرماس، تراجعه عن قبول جائزة الشيخ زايد، بعد اختياره شخصية العام الثقافية، من مؤسسة الشيخ زايد للكتاب، ورفضه تسلم الجائزة.

قال الفيلسوف الألمانى البارز في بيان أعلنه ناشره: «أعربت عن استعدادى لتسلم الجائزة، لهذا العام، وقد كان قرارا خاطئا سأصلحه»، موضحا «أنه لم يكتشف في البداية الصلة الوثيقة بين المؤسسة التي توزع جوائز الشيخ زايد للكتاب، وبين النظام السياسي القائم هناك».

هابرماس من أبرز فلاسفة مدرسة فرانكفورت، ولد عام 1929، في مدينة دولسدورف، وله ما يزيد عن 50 كتابا في علم الاجتماع والفلسفة وهو صاحب نظرية الفعل التواصلي.

يرى هابرماس، أن العمل ليس وحده ما يميز البشر عن الحيوانات، بل اللغة أيضا، فالعمل يؤدى إلى ظهور المصلحة التقنية، والمتمثلة في السيطرة على الطبيعة واستغلالها لمصلحتنا، بينما تعتبر اللغة الوسيلة التي يحول بواسطتها البشر بيئتهم إلى «المصلحة العملية»، التى تؤدى بدورها إلى ظهور العلوم التأويلية أو العلوم النقدية.

جائزة الشيخ زايد تعد من أحد أهم الجوائز الأدبية في العالم العربي، من حيث القيمة والمكانة، بموجبها يحصل صاحب «شخصية العام الثقافية» على «ميدالية ذهبية» تحمل شعار الجائزة وشهادة تقدير، بالإضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم.

- صورة أرشيفية

كانت إدارة الجائزة أعلنت أول أمس، 29 أبريل، اختيار هابرماس، كشخصية العام الثقافية، تقديراً لمسيرته الفكرية الحافلة التي تمتد لأكثر من نصف قرن. وأضاف البيان أن هابرماس «قدم مساهمات نوعية وعميقة في حقل الفلسفة على نحو أثرى العديد من التخصصات، كدراسات التواصل والثقافة، والنظرية الأخلاقية، واللغويات، والنظرية الأدبية، والعلوم السياسية، والدراسات الدينية، واللاهوت، وعلم الاجتماع».

ولفت البيان إلى أن فوز «هابرماس» تقديراً للمكانة المرموقة التي يتمتع بها بوصفه «واحداً من أكثر الفلاسفة تأثيراً في العالم» ورائداً في الخطاب الفلسفي النقدي، فضلا عن حضوره معلما للعديد من المنظرين في علم الاجتماع السياسي والنظرية الاجتماعية والفلسفة الاجتماعية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق