«غرفة الإسكندرية»: ارتفاع مفاجئ لسعر الحديد.. وسعر متر الخشب يتجاوز 10 آلاف جنيه

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فسّر محمود مخيمر رئيس شعبة متعهدي وتجار مواد البناء في الغرفة التجارية بالاسكندرية، سبب ارتفاع سعر حديد التسليح في مصر خاصة مع أسعار مايو على الرغم من وجود حالة ركود شديدة وانخفاض حاد في سوق المبيعات الأمر الذي يفسر على كونه من المنطقى انخفاض الأسعار تزامنا مع حالة الركود الحالية في سوق مواد البناء على مستوى المحافظات إلا أنه يحدث العكس.

وقال «مخيمر»، في تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن شركات حديد التسليح رفعت أسعار البيع بداية من مايو الجارى بقيمة 150 جنيها للطن، حيث أبلغت الشركات المنتجة الوكلاء بالأسعار الجديدة التي بدأ تطبيقها رسمياً ورفعت شركة حديد عز الأسعار بمعدل 150 جنيها لتسجل 13800 جنيه للطن تسليم أرض المصنع، ويصل للمستهلك لنحو 14100 جنيه للطن، فيما سجل سعر الطن إنتاج شركة حديد المصريين 13 ألفا و700 جنيه تسليم أرض المصنع، والمستهلك 13950 جنيها، ورفعت شركة حديد بشاى زيادة 150 جنيها أيضا ليصل السعر إلى 13600 جنيه تسليم أرض المصنع، ومتوسط 13850 جنيها للمستهلك، 13300، فيما شهد سوق الاسمنت ثبات واستقرار حتى الآن.

وأوضح أن السبب في ارتفاع الأسعار تزامنا مع حالة الركود وانعدام الاقبال إلى أنه كلما زادت التكلفة ترتفع الاسعار رغم عدم وجود اقبال خاصة وان المصانع لديها متطلبات عمالة وأجور ومصانع ونقل وتعتيق ما يتطلب توفير الأجور لهم وبالتالى كلما قلت التكلفة انخفض الإنتاج ومن ثم الأسعار.

وأضاف:«حركة الشراء منعدمة تماما في سوق البناء حاليا، والمخزن اللي كان بيبيع جرارين في اليوم النهارده بيبيع جرار واحد في الشهر بالعافية» متوقعا انخفاض الاسعار في حالة واحدة وهى انتعاش حركة الشراء .

وقال أن أسعار الخشب ارتفاع بشكل جنوني حيث وصل سعر المتر قرابة 10 آلاف جنيه بعدما كان سعره لا يتعدى 6 آلاف جنية.

وأوضح أن مصر تنتج وتستورد سنوياً 11 مليون و500 ألف طن من خلال مصنعي الجارحى والمصريين، فيما تبلغ السعة الاستيعابية للسوق 8 مليون و500 ألف طن فيما تصل السعة الاستيعابية للسوق في حال انتعاش الحركة إلى 11 مليون و500 ألف طن حديد سنوياً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق