تقرير: بايدن تجاهل دعوة جيران أمريكا إلى قمة المناخ .. ومسؤولة: أمر مخزٍ

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تجاهل الرئيس جو بايدن دعوة الدول الواقعة جنوبى الولايات المتحدة مباشرة، إلى قمة القادة المرتقبة حول المناخ، مع أن بادين ونائبته أكدا مرارا وجود علاقة قوية بين تدهور البيئة في أمريكا الوسطى والمكسيك وبين تدفق الهجرة إلى أمريكا بكل ما ترتب عليها من مشاكل، وحسب موقع «سي بى أس نيوز» اليوم فإن بايدن دعا 40 دولة للمشاركة في قمة القادة الافتراضية حول المناخ التي تستمر يومين، التي ستعقد في وقت لاحق هذا الأسبوع. لكن خبراء ثلاث دول يقال إن لهم دورا كبيرا في تأجيج أزمة الهجرة على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة ليسوا مدعومين، على الرغم من أن المهاجرين يفرون على الأرجح من آثار تغير المناخ.

تشمل الدول المدعوة الدول السبعة عشر التي تشكل منتدى الاقتصادات الكبرى حول الطاقة والمناخ، وهو تحالف تقوده الولايات المتحدة تم إنشاؤه في عام 2009 بهدف دعوة قادة العالم الاقتصاديين للاجتماع في حوار المناخ الذي يشمل الصين والبرازيل والاتحاد الأوروبي، وتنتج هذه البلدان أكثر من 80٪ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم. يضيف الموقع: تمت دعوة دول صغيرة مثل أنتيغوا وبربودا وجزر مارشال وبوتان ليس بسبب تأثيرها على الأرض، ولكن تأثير الأرض عليها، إذ مع ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، تهدد الأعاصير والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر هذه البلدان.

لكن مجموعة أخرى من الدول، التي تعاني أيضًا من آثار تغير المناخ، لن تحضر، ولم ترد أي دولة من أمريكا الوسطى على القائمة، بما في ذلك السلفادور وهندوراس وغواتيمالا، وكلها بدرجات عانت من الكوارث الطبيعية والفقر، وبفر الناس منها إلى أمريكا. وقالت «كايلي أوبر»، كبيرة المدافعين ومديرة برنامج النزوح المناخي في منظمة اللاجئين الدولية: «إنه لأمر مخزٍ، لأن هذه القضايا مترابطة».

وردا على سؤال عن سبب عدم إشراك دول أمريكا الوسطى في هذه في القمة، قال متحدث باسم البيت الأبيض لشبكة CBS News أن «القمة ليست سوى واحدة من عدة أحداث رئيسية متعلقة بالمناخ في الفترة التي تسبق مؤتمر المناخ العالمى رقم ٢٦، وأن «الهدف الأساسي من القمة تشجيع الاقتصادات الكبرى في العالم» على قيادة مكافحة المناخ.

وقال رودولفو كونتريراس، الملحق الثقافي في سفارة جواتيمالا، للشبكة إن المناقشات المتعلقة بالمناخ بين البلدين مستمرة بشكل ثنائى، وتوقع أن تتم المناقشت لاحقًا على المستوى الإقليمي«.

قالت سينثيا أرنسون، مديرة برنامج أمريكا اللاتينية لـمركز أبحاث ويلسون: اعتقد أن أمريكا اللاتينية والكاريبي لديها بالفعل عدد غير متناسب من الأماكن«، مشيرة إلى أن من بين 40 دولة مدعوة، ثماني دول من نصف الكرة الغربي، الذي يضم 18٪ فقط من سكان العالم.

وقالت «أرنسون» إنها فوجئت بعدم حصول كوستاريكا على دعوة لأنه البلد الذي «كان رائدًا بيئيًا عالميًا لسنوات عديدة، إن لم يكن لعقود». كما أشارت إلى أن قرار دعوة الرئيس البرازيلي المثير للجدل جاير بولسونارو، والذى انتقده نشطاء المناخ كثيرا من قبل .

أخبار ذات صلة

0 تعليق