مجموعة الدول السبع تقر ضرائب 15 % على أرباح الشركات

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

تعهد وزراء مالية دول مجموعة السبع فرض نسبة ضريبة عالمية دنيا على الشركات قدرها 15% على الأقل، بحسب ما جاء في بيان مشترك نُشر السبت بعد اجتماع استمرّ يومين في لندن.

ووصف وزير المال البريطاني ريشي سوناك الذي تتولى بلاده رئاسة مجموعة السبع حالياً، هذا الاتفاق بين القوى الكبرى السبع بأنه «تاريخي»، بينما رحبت ألمانيا «بالنبأ السار للعدالة والتضامن الضريبي».

وعبر وزراء المال في مجموعة السبع في وقت سابق عن أملهم في التوصل إلى اتفاق «تاريخي» السبت حول الضريبة العالمية الدنيا على أرباح الشركات وتوزيع العائدات الضريبية بشكل أفضل للشركات المتعددة الجنسيات، خصوصاً المجموعات الرقمية العملاقة، بعد اجتماع يستمرّ يومين في لندن.

قال الوزير الفرنسي برونو لومير يحسب وكالات الانباء مساء الجمعة أمام بعض الصحافيين على هامش اجتماع هو الأول حضورياً منذ بدء تفشي وباء كوفيد-19، «إذا توصلنا إلى اتفاق (السبت)، سيشكل ذلك تقدماً تاريخياً».

وكان وزير المالية البريطاني، اعتبر الجمعة أن المجموعة أجرت «مفاوضات مثمرة حول إصلاح نظام الضرائب العالمي» و«تحديات الاقتصاد الرقمي». وتستفيد الدول الصناعية السبع الكبرى (بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا واليابان وألمانيا والولايات المتحدة) من عودة الاهتمام الأمريكي بالمسألة منذ وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، وتريد التوصل إلى إصلاح عالمي للضريبة على الشركات انطلاقًا من روحية الأعمال المنجزة في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

يستهدف الإصلاح شركات التكنولوجيا الكبرى التي تدفع ضرائب زهيدة رغم الأرباح الكبيرة التي تحققها وتصل قيمتها إلى عشرات مليارات وحتى مئات مليارات الدولارات، عبر إنشاء مقراتها في دول حيث معدّل الضريبة على الشركات منخفض أو حتى منعدم. أشار لومير ونظراؤه الألماني والإيطالي والإسباني في مقال مشترك نُشر الجمعة في صحيفة «ذي جادريان» البريطانية أن المجموعات الرقمية العملاقة استفادت من الأزمة و«جنت أرباحاً بمستوى لا مثيل له مقارنة بالقطاعات الأخرى».

يأتي ذلك في وقت تسعى دول العالم كله إلى تعويض الأموال التي صُرفت في إطار برامج الدعم الاقتصادي أو الانعاش في مواجهة الأزمة الوبائية. قال مصدر أوروبي إن «قبل الأزمة كان من الصعب فهم الأمر، بعد الأزمة بات من المستحيل قبوله». وتطرح منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي إصلاحاً مبنياً على ركيزتين هما من ناحية توزيع أفضل لحقّ فرض ضرائب على الشركات المتعددة الجنسيات حيث تصدر أرقام مبيعاتها، ومن ناحية أخرى، فرض ضريبة عالمية دنيا على أرباح الشركات.

وكانت الولايات المتحدة طرحت أولا ضريبة دنيا على الشركات بنسبة 21 % قبل أن تخفضها إلى 15 % في محاولة لجمع تأييد عدد أكبر من الدول. وكانت مساء الجمعة تتواصل مفاوضات شاقة حول هذه النقطة. واعتبر برونو لومير أن عتبة 15% للضريبة على الشركات تمثل «حداً أدنى».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق