الممثلات وقعن في حُب لوحاتها.. رسامة تحوّل الفنانات لبطلات عالم الرسوم المُتحركة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

تغزل بخيالها شخصياتها الكرتونية، المستوحاة من الواقع، فكل ما تراه من لحم ودم، قادرة على تحويله إلى بطلات في عالم الخيال، فهي تختار بطلاتها من الأعمال الدرامية والسينمائية المصرية، وتمدهن بالقوى الخارقة والقدرات الفائقة للطبيعة، مستعينة بموهبتها في الرسم لتمنح الممثلات ملامح أقرب إلى فتيات عالم الرسوم المتحركة، هي الشابة باكينام غيطة، التي حصلت على إعجاب الممثلات برسوماتها.

بدأت باكينام خطواتها في الرسم منذ نعومة أظافرها، فقبل أن تتم عامها الثالث ظهرت موهبتها، فتمسك بالأقلام وتطلق خيالها لترسم أشكال طفولية وتبشر باستمرار تعلقها بفن الرسم، حتى أن مهارتها أهّلتها لتصبح أبرز رسامي فصول مدرستها، تكبر باكينام وتشارك بمسابقات في الرسم وتفوز فتتحمس نحو تطوير أدواتها ويزيد تعلقها بالرسومات فتنتقل إلى تجربة الرسم الكرتوني وباستعمال الأجهزة الإلكترونية وتكتفي بالمشاركة بفنونها في مواقع تضم رسامين آخرين.

تحول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
تحول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة

وخلال تلك المراحل لم تحصل الرسامة، ذات الـ23 عامًا على تدريبًا واحدًا لتعلم الرسم، فكان شغفها بالرسم يحمسها للانتقال من نقطة للثانية تلقائيًا دون مواجهة الصعوبات، وصولا إلى مرحلة الثانوية العامة فتنشغل باكينام بالوصول إلى أعلى الدرجات حيث تقرر دراسة طب الأسنان مع تمسكها بهوايتها وانتهت من دراستها للطب بعامها الأخير الأشهر الماضية، وأثناء سنوات دراستها أطلقت فكرتها في رسم الفنانات اللاتي تحبهن لكن على طريقتها.

وشرعت في رسم الممثلات الشابات، منذ عام 2017، فأنطلقت ترسم الفنانات الأقرب إلى قلبها، فرسمت ملامح الفنانة هنا الزاهد لتشبه رابانزل بطلة فيلم الرسوم المتحركة «Tangled»، بخصلات شعرها الذهبية اللامعة وفستانها البنفسجي، وتليها الفنانة سلمى أبوضيف، فرسمتها تشبه الأميرة ياسمين بطلة العمل السينما الأمريكي «علاء ولي الدين»، بملابسه الزرقاء وخصلات شعرها الداكنة، تليها رسمتها للفنانة دنيا سمير غانم لتحولها إلى الشخصية الكرتونية «بيل» بطلة فيلم «الجميلة والوحش» وشقيقتها إيمي حيث ترسمها في هيئة الأميرة «سنو وايت» أو بياض الثلج.

تحول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
تحول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة

وتضم إلى قائمة الأميرات، الفنانة هدى الفتي التي بدلتها الرسامة، من فتاة عصرية مصرية إلى إحدى فتيات الهنود الحمر، وهي البطلة النسائية في الفيلم الأمريكي «بوكاهونتاس»، الذي أطلق عام 1995، والتي منعت وقوع حرب بين شعبها والإنجليز، وترسمها باكينام بخصلات شعرها السوداء المنطلقة ووشم على ذراعها، وأزياء تعبر عن ثقافة وتاريخ الهنود الحمر، أما الفنانة هبة مجدي فاختارت أن ترسمها في شخصية «مريدا»، بطلة الفيلم الأمريكي «Brave»، بخصلات الشعر البرتقالية المتموجة، إذ رأتها الأقرب بملامحها إلى الفتاة البرتقالية.

وتلقت الرسامة الإشادات، من الفنانة هنا الزاهد وسلمى أبوضيف، التي كشفت الفتاة حبها لهما قائلة: «أكثر اثنين بيشجعوني وبحبهم أوي بيشاركوا برسوماتي على صفحاتهم الشخصية.. وبحب الفنانة نيللي كريم وروجينا وتارة عماد وإيمي سمير غانم وأنا بحب أرسم الفنانات اللي بحبهم بتفرج على صورهم وبتخيلهم في شكل معين وبرسمهم«وعن تكرار رسمها للنساء قالت:»أفضل رسم الفتيات أكثر من الرجال ودائما لدي تصور جديد لرسومات النساء«.

لم تنتهِ هنا رحلتها في رسم «الزاهد» و«أبوضيف» بل أدخلتهما في أكثر من تصميم، وقدمت الأولى على أنها الفتاة باللوحة الشهيرة بـ«ذات القرط اللؤلؤي» فاستبدلت بطلة اللوحة بالفنانة، لتظهر «الزاهد» مغطاة الرأس داخل لوحة زيتية، تلك اللوحة الفنية التي ترجع في شكلها الأصلي إلى الرسام الهولندي يوهانس فيرمير. وبالطريقة ذاتها رسمت الفنانة الثانية داخل لوحة لتشبه الرسامة المكسيكية الشهيرة «فريدا كاهلو»، وأضافت للوحتين لوحة ثالثة للفنانة دنيا سمير غانم، التي رسمتها كـ«موناليزا» في لوحة إطارها خشبي.

تحول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
حول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة

وأطلقت فكرة ثالثة للفنانات منذ أشهر، حيث حولت أربع فنانات إلى حوريات البحر، وهن تارة عماد ودرة والفنانتان التي عشقتهما «الزاهد» و«أبوضيف»، كما رسمت الفنانة ياسمين صبري في شكل كرتوني وتوجت الفنان تامر حسني ملكًا في «الكوتشينة» فرسمته بتاج يعلو رأسه على إحدى أوراق «الكوتشينة»، ورسمت علا رشدي ونيللي كريم بشكل كرتوني لتعبر عن دورهما في المسلسل الرمضاني «١٠٠ وش»، يومًا بعد الثاني تثق الفنانات بمهاراتها وتتلقى الثناء منهن.

رغم دراستها طب الأسنان، إلا أن ابنة محافظة الإسكندرية باكينام، لا ترغب في تجاهل حبها لتخصصها الدراسي بل تميل إلى العمل بشهادتها الجامعية جنبًا إلى جنب مع موهبتها الفطرية في الرسم، فيما أوضحت أسباب اختيارها الرسم «الديجتال» بدلًا من الرسومات على الورق: «برسم ديجتال على أي باد، الذي لا يختلف كثيرًا عن الرسم على ورق، والذي تعلمته بمفردي».

وعن ميزات تلك الطريقة في الرسم، قالت: «الرسم الديجتال بيكون أسهل عشان لو غلطت أقدر أعدلّ وأمسح الخطوط وأعمل (undo) وبالنسبة لي تلك الطريقة توّفر المال، لأني أقدر استعمل كل الألوان والأدوات في جهاز واحد». وحاليًا تسعى الشابة إلى إطلاق رسوماتها على الملابس لتطوير قدراتها على الرسم «semi realistic»، أي الخيالي لكن يقترب من الواقع قليلًا، وتختتم كلماتها قائلة: «الرسم عالمي الخاص لو زعلانة برسم ولو فرحانة برسم وعائلتي تشجعني على الرسم».

حول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
حول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
حول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
حول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
حول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
حول فنانات بطلات عالم الرسوم المتحركة
  • الوضع في مصر

  • اصابات

    174,426

  • تعافي

    135,349

  • وفيات

    10,050

أخبار ذات صلة

0 تعليق