بالفيديو والصور.. أبرز تصريحات أحمد رزق في ضيافة «المصري اليوم»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

أستضافت المصري اليوم الفنان أحمد رزق، بعدما حقق نجاح كبير من خلال مسلسل «في يوم وليلة»، وظهوره كضيف شرف في مسلسل «القاهرة كابول»، وصرح «رزق» خلال الندوة قائلًا: «شاركت كضيف شرف في حلقة من مسلسل القاهرة كابول، لعدة أسباب أولها أنني أقدر عبدالرحيم كمال بشكل شخصي كمؤلف، وكذلك المخرج حسام على رغم انها المرة الأولى التي نلتقي فيها، في البداية عرضت على جهة الإنتاج الدور وانه عبارة عن حلقتين فقط، وطلبت قراءة الورق، وبعد حلقتين فقط قبلت دون تردد وشعرت أن الشخصية مكتملة الأركان عرفت فيهما طريقة تفكير الكاركتر وميوله، وأبعاده، وتاريخه، وتحمست لمشهد تواجد الشخصيات الأربعة معًا وكل منهم يقدم وجهة نظره لينتهي بقتل»خالد«الكاركتر الذي أجسده، وصراحة سألت السيناريست عبدالرحيم كما عن سبب قتل خالد في الحلقة الثانية وكان رده مقنع جدًا، قالي الفن والطيبة والتسامح لا يمكن يكملوا وسط هذا الصراع، وكل هذه الصفات يجسدها خالد وقتها أقتنعت تمامًا، قتلها في هذا التوقيت لها بعد درامي مهم والبعض فسره بنفس الطريقة، شعرت أنني امام دور مكتمل الأركان بداية ووسط ونهاية، وردود الأفعال كانت مبهرة، وكان هناك تخوفات من قبول الدور من عدمه من جانب جهة الانتاج، وشاركت في العمل بدون مقابل مادي، نظرًا لاقتناعي بالدور» هذه الروح قدمت المشهد بشكل جيد كل الأبطال كانوا متعاونين، والعلاقة الشخصية التي تجمعني بالأربعة الابطال سواء فتحي عبدالوهاب وطارق لطفي وخالد الصاوي، تربينا معًا وعشنا وقت طويل مع بعض، سعيد بتلك الشخصية واتمنى تكون عجبت الناس.

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وأوضح «رزق»: «أقبل مجاملة أصدقائي بالظهور كضيف شرف في أعمالهم، ولكن بمبدأ لا ضرر ولا ضرار، وأن مشاركتي في مسلسل القاهرة كابول رمضان الماضي لم تكن الأولى، لكنه قبل ذلك شارك بفيلم «لص بغداد» بطولة الفنان محمد عادل إمام، وقتها ظهرت في مقدمة الفن في مشهد والده بسبب محمد ومخرج الفيلم وجهة إنتاجه، شاركت كذلك في مشهد بفيلم إبراهيم الأبيض مع أحمد السقا ومروان حامد، ولم يخرج الدور أمام الشاشة، وقتها تحدث معي المخرج مروان حامد، وقالي في حاجات كتير كانت سببًا في تعطيل الفيلم واحترمته لأنه مخرج غير عادي، وقتها قلت له شوف الصح إيه واعمله، لأنني قدمت الدور بحب شديد ويهمني مصلحة الفيلم بشكل عام، وكان كاركتر مجنون وحابب أجسده، المجاملات في مهنة التمثيل ليست خطأ ويقدرها أصدقاؤك لأننا نتعاون لنقدم أفضل عمل أمام الشاشة».

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وشدد «رزق»: «منذ عام 2006 بعد فيلم»التوربيني«قررت الابتعاد قليلًا عن الكوميديا، بحثًا عن التنوع في الأدوار التي أجسدها، وأستمتع بحيرة المشاهد في نوعية الأدوار التي أتناولها، ولهذا السبب قبلت المشاركة في مسلسل في يوم وليلة، قبل رمضان، والاختلاف الكلي بدأ منذ أن قدمت مسلسل بخط الأيد مع المخرجة شيرين عادل وهو صاحب عشق خاص بالنسبة لي، موضوع مختلف مليء بالمشاعر والاحاسيس، وكونه عمل موجه للسيدات، ويطرح تساؤل ماذا يحدث اذا كان أحد عناصر الأسرة غير متواجد سواء الزوج أو الزوجة؟، ونتيجة تقصير الرجل في حقوق زوجته حتى لو كان السبب شغله، وانه ينسى أمور مهمة وبسيطة قد ترضي زوجته، وكان بطل المسلسل مقصر وأدرك قيمة زوجته في حياته وحياة أولاده، ولا يعلم مواعيد دروس أولادهم وتمارينهم ودراستهم كل تلك الأمور وانا احدهم نتركها للزوجة، وكان هذا العمل سبب تحولي من الكوميديا للتراجيديا، بعدها فكرت في الخطوة القادمة وقررت أن تكون من خلال فكرة الساسبنس وتعايش الجمهور مع العمل وجلست مع مصطفى جمال هاشم المؤلف ووصلنا للتيمة الرئيسية وعرضناها على شيرين عادل، التي تجمعني بها مشوار طويل، منذ مسلسلات الرجل الاخر وجحا المصري وقتها كانت مساعد مخرج للأستاذ مجدي أبوعميرة، ثم مسلسل سارة عام 2005، والعار في 2010، وبخط الايد وفي يوم وليلة، وشها حلو عليا، وبينا كيمياء، والأعمال الأربعة من أهم مسلسلاتي».

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وأوضح قائلًا:«عمري الحقيقي 44 حاليًا، وانه يؤمن بأن الورق هو العنصر الأهم في نجاح أي عمل تلفزيوني، وان المخرج هو العنصر الأبرز في السينما، والممثل هو أساس نجاح أي عمل مسرحي.

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وعن سياسة اختياره للأدواره قال: «أي مسلسل تلفزيوني يكون الأساس في اختياره هو السيناريو بلا جدال، ونحن نعاني من ازمة في الكتاب لا اعلم ما اذا كانت ازمة تتلخص في الابداع أو البحث، بالتأكيد مصر قادرة على خلق مؤلفين جدد، لكن هناك مشكلة في البحث عن الورق الجيد.

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وكشف عن علاقته بالمسرح قائلا: «بعشق المسرح وبداياتي كانت على خشبته لكن للأسف السوق حاليًا يعاني من فقر كبير في العروض المسرحية، ولم تعد أكبر المسارح في الإسكندرية موجودة، وكذلك الفرق المسرحية غابت مؤخرًا، واذا القينا نظرة عامة على الحالة المسرحية ستجدها في تراجع، نحتاج لنقلة نوعية في المسرح مثلما التي شهدتها السينما مؤخرًا، ورأيي اننا بحاجة لتغيير جذري في العرض المسرح البدائي الجمهور محتاج يشوف شوفة جديدة في المسرح، لأنه عالميًا أصبح المتلقي يشاهد العرض من كل جوانب المسرح وبتقنيات متطورة جدًا، وأتمنى تقديم فيلم سر طاقية الاخفاء، على خشبة المسرح، أشعر انها تيمة مسرحية اذا تم تقديمها على المسرح ستكون مبهرة جدًا».

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وشدد «رزق» احترامه وتقديره لجميع الصحفيين، ولم أقصد الإهانة بتجسيد دور الصحفي الجبان بعض الشىء في فيلم «الممر»، للمخرج شريف عرفة، ورأيي أن الدور كان إيجابي، لأنه قرر أن يتحول ليصبح وطني وبحث عن التغيير، وقرر أن يتغير بمجرد أن عرضت عليه مهمة التواجد لتغطية مهمة حربية، الصحفيين جزء مني، عمي كان عبدالفتاح رزق نائب رئيس تحرير روزا اليوسف رحمه الله، ولا يمكن أفكر أعمل حاجة تضايق الصحفيين، إلى جانب البعد السينمائي إن فيلم الممر ملىء بالمواجع في البداية برصده للنكسة في 67، وتم نقله بكل صدق في العمل، مرورًا بالعمليات التي قدمها الجيش في هذا التوقيت، وهذا العمل محتاج (نفس) بلغة السينما، وأن يضيف الصحفي ملمح كوميدي بدون الإساءة للصحفيين والمراسل الحربي، الأستاذ شريف عرفة كان حريص على هذا الميزان بكل صدق دون إهانة، وفي النهاية تحول بعدما كان متمسكا بالكاميرا استطاع أن يمسك سلاح ويضرب العدو».

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وعن سبب ابتعاده عن السينما قال: «لا أسعى ليتصدر اسمي أفيش فيلم سينمائي، ليس خوفا من المسؤولية ولكن بحثًا عن الجماعية، إذا كان هناك موضوع جيد يتحمل أن يقوم ببطولته 4 نجوم بالتأكيد سيكون ذلك أفضل لصالح السينما، لأن تصدر الأفيش ليس هو الغرض الأساسي لأي ممثل، وأنتهيت مؤخرًا من تصوير فيلم «200 جنيه»، والبطل في القصة هي الـ«200 جنيه»، ويشاركني بطولته إسعاد يونس وهاني رمزي ونيللي كريم واحمد السعدني، دينا فؤاد وعمرو عبدالجليل، بداية الفيلم مع طباعة العملة، لتظل مع شخص ويعطيها لنجله الذي يمنحها للمدرس الخاص به لننتقل إلى أسرته وتصبح هي مشكلته في الحياة، انتهيت من تصوير شخصيتي قبل رمضان، ومازال التصوير جاري بالفعل، فيلم صعب متعدد الشخصيات واللوكيشنات، دوري فيه يجمع بين الكوميديا والتراجيديا، وهو كاركتر المدرس لكنه مختلف، يدرس بالطبلة، دمه خفيف جدًا، يقدم مشهد كوميدي رائع داخل السنتر الذي يدرس فيه».

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وأشار «رزق»: «نحضر لجزء ثاني من «فيلم ثقافي» وبالفعل تواصلت مع المخرج محمد أمين لعرض الفكرة عليه، وتحمس جدًوهو من المخرجين الذين يبحثون عن معنى جديد يقدمه للمشاهد في الجزء الثاني وإلا سيتراجع عن الفكرة».

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وحول رأيه في انتشار الاعمال الوطنية في السينما والدراما التلفزيونية مؤخرًا قال: «الأعمال الوطنية مهمة جدًا، ومثلما هناك جندي يحمل السلاح ومعرض في أي لحظة لأي اعتداء لدى الممثل دور وطني من خلال مهنته، الفنان يستطيع تقديم عمل فني وطني لتوعية المواطن بحقائق يجهلها، ويضيف معلومات سياسية لبعض البعيدين تمامًا عن السياسة، ومؤخرًا تواصلت مع المخرج شريف عرفة وسألته عن حقيقة تقديم جزء ثاني من فيلم «الممر» وكان رده ان الفكرة قائمة لكنها ليس بالأمر السهل على الإطلاق، ويحتاج لوقت طويل جدًا حتى يرى النور.

ندوة تكريم الفنان أحمد رزق في «المصري اليوم»

وكشف عن رأيه في الفنان محمد رمضان قائلًا: «هو أفضل من يقلد الفنان أحمد زكي وفي حال تنفيذ مسلسل عن الراحل سيكون «رمضان» هو الأفضل بلا منازع لتجسيده، أرفض بعض تصرفاته بأن يطلق على نفسه رقم واحد أو غيره، فكرة المصادرة على الجمهور مرفوضة، تصنيف الممثل يجب أن يكون من الجمهور وليس من الممثل، ويشرفني التعاون معه بدون شك، وجمعنا فيلم الكنز مع الأستاذ شريف عرفة».

وتابع «رزق»: «بعض الزملاء الفنانين كانوا يعانون من أزمات مادية في حياتهم نتيجة تراجع حجم أعمالهم، وبالتأكيد يتحمل تلك المسؤلية جهات الإنتاج والتعامل بمبدأ «الحب والكره مع البعض، خاصة وأن جهة الإنتاج كانت واحدة فقط مسيطرة على السوق فبالتأكيد واجهت صعوبة في تحقيق العدالة، وأتوقع مع القرارات الأخيرة وانفتاح السوق ودخول شركات إنتاجية كبرى ومنافسة صحية سوف تنتهي تلك الأزمة، وحدث ظلم لبعض الفنانين ولكن دون قصد، وفي المقابل شهدت الفترة الماضية تقديم أعمال مهمة جدًا، والآلية القادمة للسوق مبشرة بدون شك، بالتأكيد هناك شللية والمقصود بها هنا جروب عمل، ارتياحية وكيمياء بين مخرج وممثل».

وعن الدور الذي يتنمنى أن يجسده في حياته قال: «شخصية «صلاح جاهين» أمنية حياتي أن أجسده في مسلسل تلفزيوني خلال الفترة المقبلة، واعتبره حلمي الوحيد اللي كل ما يتأخر لا أقلق، لأني أحضر له وأقرأ عنه الكثير، صلاح جاهين سبع صنايع، وتحدثت مع نجله بهاء جاهين، وتحدثنا كثيرًا وأجريت اختبار كاميرا حتى أقترب من شكله، شخصية تستحق ـن يتعرف عليها الأجيال الجديدة، صلاح جاهين جمع بين الفن والشعر والتأليف والرسم، إلى جانب شق سياسي، ومروره بحالة اكتئاب بسبب النكسة، وكان أول من آمن بأحمد زكي وسعاد حسني» .

وكشف «رزق» عن علاقته بمواقع التواصل الاجتماعي قائلًا: «ليست جيدة رغم كونها مهمة جدًا بالنسبة للفنان، وبرأيي أن جزء كبير منها غير حقيقي، وتصدر التريند فيها يكون بـ«فلوس» وليس بجودة العمل، أسمع أن هناك فنان لديه كتائب الكترونية للهجوم على آخر، وغيره لارتفاع مشاهدات عمل أو غيره، وأثناء عرض فيلم الممر قالولي أنت تريند على تويتر وأنا ليس لدي حساب على تويتر، شراء التريند أصبح سهلاً، والأمر معلن للجمهور، وحتى شراء المتابعين أصبحت بالفلوس، صفحتي عليها 2.5 مليون وعرض على أحد الأشخاص زيادتها مليون شخص مقابل مبلغ مالي لكنهم غير حقيقيين».

أخبار ذات صلة

0 تعليق